اوصاف كامل الاوصاف

اوصاف كامل الاوصاف
صل الله عليه وسلم
****************
قال الحسن بن علي و اللفظ لهذا السند :سألت خالي هند بن أبي هالة عن حلية رسول الله صلى الله عليه و سلم ـ و كان وصافا و أنا أرجو أن يصف لي منها شيئا أتعلق به قالكان رسول الله صلى الله عليه و سلم فخما مفخما يتلألأ وجهه تلإلأ القمر ليلة البدر أطول من المربوع
و أقصر من المشذب عظيم الهامة رجل الشعر
إن انفرقت عقيقته فرق و إلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنه
إذا هو وفره أزهر اللون واسع الجبين أزج الحواجب
سوابغ من غير قرن بينهما عرق يدره الغضب أقنى العرنين له نور يعلوه و يحسبه من لم يتأمله
أشم كث اللحية أدعج سهل الخدين ضليع الفم
أشنب مفلج الأسنان دقيق المسربة كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة معتدل الخق بادنا متماسكا سواء البطن و الصدر مشيح الصدر
بعيد ما بين المنكبين ضخم الكراديس أنور المتجرد
موصول ما بين اللبة و السرة بشعر يجري كالحظ عاري الثديين ما سوى ذلك أشعر الذراعين و المنكبين
و أعالي الصدر طويل الزندين رحب الراحة
شئن الكفين و القدمين سائل الأطراف ـ [ أو قال : سائن الأطراف ] سبط العصب خمصان الأخمصين مسيح القدمين ينبو عنهما الماء إذا زال زال تقلعا و يخطو تكفأ و يمشي هونا ذريع المشية إذا مشى كأنما ينحط من صبب و إذا التفت التفت جميعا خافض الطرف نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء جل نظره الملاحظة يسوق أصحابه و يبدأ من لقيه بالسلام
قلت : صف لي منطقه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم متواصل الأحزان دائم الفكرة ليست له راحة و لا يتكلم في غير حاجة طويل السكوت يفتتح الكلام و يختمه بأشداقه و يتكلم بجوامع الكلم فصلا لا فضول فيه و لا تقصير
دمثا ليس بالجافي و لا المهين يعظم النعمة و إن دقت لا يذم شيئا
لم يكن يذم ذواقا و لا يمدحه و لا يقام لغضبه إذا تعرض للحق بشيء حتى ينتصر له
و لا يغضب لنفسه و لا ينتصر لها
إذا أشار أشار بكفه كلها و إذا تعجب قلبها
و إذا تحدث اتصل بها فضرب بإبهامه اليمنى راحته اليسرى
و إذا غضب أعرض و أشاح و إذا فرح غض طرفه
جل ضحكه التبسم و يفتر عن مثل حب الغمام قال الحسن : فكتمتها الحسينفكتمتها الحسين بن علي زمانا ثم حدثته فوجدته قد سبقني إليه
 فسأل أباه عن مدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم و مخرجه و مجلسه و شكله فلم يدع منه شيئا
قال الحسين :سألت أبي عن دخول رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالكان دخوله لنفسه مأذونا له في ذلك فكان إذا أوى إلى منزله جزأ دخوله ثلاثة أجزاء :جزءا لأهله
و جزؤا لنفسه
جزأ جزأه بينه و بين الناس
فيرد ذلك على العامة بالخاصة و لا يدخر عنهم شيئا فكان من سيرته في جزء الأمة
إيثار أهل الفضل بإذنه و قسمته على قدر فضلهم في الدين منهم ذو الحاجة و منهم ذو الحاجتين و منهم ذو الحوائج
فيتشاغل بهم و يشغلهم فيما أصلحهم
و الأمة من مسألته عنهم و إخبارهم بالذي ينبغي لهم
و يقول :
 [ ليبلغ الشاهد منكم الغائب و أبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغي حاجته فإنه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها
 ثبت الله قدميه يوم القيامة لا يذكر عنده إلا ذلك و لا يقبل من أحد غيره  
قلت : فأخبرني عن مخرجه كيف كان يصنع فيه ؟ قالكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يخزن لسانه إلا مما يعنيهم و يؤلفهم و لا يفرقهم يكرم كريم كل قوم و يوليه عليهم
و يحذر الناس و يحترس منهم من غير أن يطوي عن أحد بشره و خلقه و يتفقد أصحابه و يسأل الناس و يحسن الحسن و يصوبه
و يقبح القبيح و يوهنه معتدل الأمر غير مختلف
لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يملوا لكل حال عنده
عتاد لا يقتصر عن الحق و لا يجاوزه إلى غيره
الذي يلونه من الناس خيارهم و أفضلهم عند أعمهم نصيحة
و أعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة و موازرة فسألته عن مجلسه : عما كان يصنع فيه فقالكان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يجلس و لا يقوم إلا على ذكر و لا يوطن الأماكن و ينهى عن إيطانها و إذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس
و يأمر بذلك و يعطي كل جلسائه نصيبه حتى لا يحسب جليسه أن أحدا أكرم عليه فيه من جالسه
أو قاومه لحاجة صابره حتى يكون هو المنصرف عنه من سأله حاجة لم يرده إلا بها أو بميسور من القول
قد وسع الناس بسطه و خلقه فصار لهم أبا
و صاروا عنده في الحق سواء متقاربين متفاضلين فيه التقوى و في الرواية الآخرىصاروا عنده في الحق سواء مجلسه مجلس حلم و حياء و صبر و أمانة
لا ترفع فيه الأصوات و لا تؤبن فيه الحرم و لا تثنى فلتاته
و هذه الكلمة من غير الروايتين يتعاطون فيه بالتقوى متواصفين يوقرون فيه الكبير و يرحمون الصغير و يرفدون ذا الحاجة و يرحمون الغريب فسألته عن سيرته صلى الله عليه و سلم في جلسائه فقال
:
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم دائم البشر سهل الخلق لين الجانب
ليس بفظ و لا غليظ و لا سخاب و لا فحاش و لا عياب و لا مداح يتغافل عما لا يشتهي و لا يوئس منه
قد ترك نفسه من ثلاث :الرياء و الإكثار و ما لا يعنيه و ترك الناس من ثلاثكان لا يذم أحدا و لا يعيره و لا يطلب عورته و لا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه
إذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رؤسهم الطير
إذا سكت تكلموا لا يتنازعون عنده الحديث من تكلم عنده أنصتوا له حتى يفرغ حديثهم حديث أولهم
يضحك مما يضحكون منه و يتعجب مما يتعجبون منه
و يصبر للغريب على الجفوة في المنطق و يقول :إذا رأيتم صاحب الحجة يطلبها فأرفدوه
و لا يطلب الثناء إلا من مكافىء و لا يقطع على أحد حديثه حتى يتجوزه فيقطعه بانتهاء أو قيام ...@و زاد الآخر :كيف كان سكوته صلى الله عليه و سلم ؟ قالكان سكوته على أربعالحلم و الحذر و التقدير و التفكير فأما تقديره ففي تسوية النظر و الإستماع بين الناس
و أما تفكره ففيما يبقى و يفنى و جمع له الحلم صلى الله عليه و سلم في الصبر فكان ل
ا يغضبه شيء يستفزه و جمع له في الحذر أربع :أخذه بالحسن ليقتدى به
و تركه القبيح لينتهى عنه
و اجتهاد الرأي بما أصلح أمته
و القيام لهم بما جمع أمر الدنيا و الآخرة من هو .. هاله ... ؟ !تزوجت خديجة قبل رسول الله صلى الله عليه و سلم وهي بكر عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فانجبت منه بنتا اسمها .. هند ..ثم هلك عنها وتزوجها بعده أبو هالة النباش بن زرارة فانجبت منه .. بنتا وولد .. ( هند .. هاله ) اى بنتين اسمها هند .؟!ولد خديجة لعتيق هند بنت عتيق
ولدت لأبي هالة هند بنت أبي هالة وهالة بن أبي هالة فهند بنت عتيق وهند وهالة ابنا أبي هالة
كلهم أخوة أولاد رسول الله من خديجة رضى الله عنها انتهى الوصف بحمد الله و عونه رواه القاضى عياض فى الشفاء
عن الحسن بن على والحسين بن على
عن هند بن ابى هالة
_________ 
انتهى اللهم صل وسلم على كامل الاوصاف
الطيب بسيونى
 وصف جامع يرويه اقرب الناس لرسول الله صل الله عليه وسلم
 وهوبن زوجته خديجه من زوجها السابق
وكان ممن اشتهر عنه دقة الوصف (كان وصافا)
 كما كان الصديق نسابا وهو تخصص وفن واحتراف فى قبائل العرب كالشعر وغيره
 فكان دقيق الملحظ زكاه الحسن بن على رضى الله عنهما
 انه كان وصافا ولأن الحسن كان طفلا
 عاصر جده صل الله عليه وسلم بضع سنين فقط . !!!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عز الـورود.. وطـال فيـك أوام... نزار قبانى

الاسم الحقيقي لاجداد الرسول صلى الله عليه وسلم

اوصاف كامل الاوصاف