من روض المحبين
من روض
المحبين .. المحبة
--------------------
فسبحان من صرف عليها القلوب كما يشاء ولما يشاء بقدرته
وصرفها أنواعا وأقساما بين بريته وفصلها تفصيلا
فجعل كل محبوب لمحبه نصيبا مخطئا كان في محبته أو مصيبا
وجعله بحبه منعما أو قتيلا
فقسمها بين محب الرحمن ومحب الأوثان ومحب النيران ومحب الصلبان ومحب الأوطان ومحب الإخوان ومحب النسوان ومحب الصبيان ومحب الأثمان ومحب الإيمان ومحب الألحان ومحب القرآن وفضل أهل محبته ومحبة كتابه ورسوله على سائر المحبين تفضيلا فبالمحبة وللمحبة وجدت الأرض والسموات وعليها فطرت المخلوقات ولها تحركت الأفلاك الدائرات وبها وصلت الحركات إلى غاياتها واتصلت بداياتها بنهاياتها وبها ظفرت النفوس بمطالبها وحصلت على نيل مآربها وتخلصت من معاطبها واتخذت إلى ربها سبيلا وكان لها دون غيره مأمولا وسولا وبها نالت الحياة الطيبة وذاقت طعم الإيمان
--------------------
فسبحان من صرف عليها القلوب كما يشاء ولما يشاء بقدرته
وصرفها أنواعا وأقساما بين بريته وفصلها تفصيلا
فجعل كل محبوب لمحبه نصيبا مخطئا كان في محبته أو مصيبا
وجعله بحبه منعما أو قتيلا
فقسمها بين محب الرحمن ومحب الأوثان ومحب النيران ومحب الصلبان ومحب الأوطان ومحب الإخوان ومحب النسوان ومحب الصبيان ومحب الأثمان ومحب الإيمان ومحب الألحان ومحب القرآن وفضل أهل محبته ومحبة كتابه ورسوله على سائر المحبين تفضيلا فبالمحبة وللمحبة وجدت الأرض والسموات وعليها فطرت المخلوقات ولها تحركت الأفلاك الدائرات وبها وصلت الحركات إلى غاياتها واتصلت بداياتها بنهاياتها وبها ظفرت النفوس بمطالبها وحصلت على نيل مآربها وتخلصت من معاطبها واتخذت إلى ربها سبيلا وكان لها دون غيره مأمولا وسولا وبها نالت الحياة الطيبة وذاقت طعم الإيمان
.....................................................................
.........................
النفوس
ثلاثة
نفس سماوية علوية فمحبتها منصرفة إلى المعارف واكتساب الفضائل
ونفس سبعية غضبية فمحبتها منصرفة إلى القهر والبغي والعلو في الأرض
ونفس حيوانية شهوانية فمحبتها منصرفة إلى المأكل والمشرب والمنكح وربما جمعت الأمرين فانصرفت محبتها إلى العلو في الأرض والفساد
نفس سماوية علوية فمحبتها منصرفة إلى المعارف واكتساب الفضائل
ونفس سبعية غضبية فمحبتها منصرفة إلى القهر والبغي والعلو في الأرض
ونفس حيوانية شهوانية فمحبتها منصرفة إلى المأكل والمشرب والمنكح وربما جمعت الأمرين فانصرفت محبتها إلى العلو في الأرض والفساد
.....................
تعليقات
إرسال تعليق