شخصية شمشون .. جمبيل خرطبيل
مقتبس
لباحث فلسطينى
جزء من دراسة له
تتناول شخصية شمشون
وتلتقى
مع الخطوط الرئيسة لدراستنا النقدية
جمبيل
خرطبيل الكاتب والباحث الفلسطينى فى كتاب
(الشخصيات
الأسطورية في العهد القديم )
فصل :التمرد والرضوخ:
——-
لقد
تولى شمشون قضاء / حكم/ إسرائيل عشرين سنة. فماذا تعني هذه الشخصية الخرافية ؟!
إنه
انعكاس اللاشعور عند الإسرائيليين. فهو المعادل الوهمي لخوفهم وجبنهم وذلهم
وانكسارهم أمام الفلسطينيين.
فالقوة
الخارقة التي تقتل آلاف الفلسطينيين، تشفي غليل المنكسر
وهو مستغرق في أحلام
يقظته!
لقد
استمد الكتبة فكرة القوة الخارقة من الأساطير
ليسقطوها على زعيم من زعمائهم
الوهميين ليكون التعويض عن ضعفهم ودونيتهم.
ففي الحفلة يقدم الفلسطينيون ذبيحتهم
لإلههم داجون وهم فرحون.
ويقدم شمشون نفسه ضحية وقرباناً ليقضي على الآخرين
انتقاماً لعينيه!
لقد
صوره الكتبة كاذباً مخادعاً لاهثاً وراء شهواته. ولم يبال بيهوه إلا في المحنة.
ويضحك
الإنسان من ” الرب قد فارقه”.(قضاة 16/20).
فالرب ربط نفسه بشمشون من خلال شعره!!
وما
الفرق بين يهوه هذا، وداجون ذاك ؟!
إن
الكاتب جعل شمشون يقع في حب فلسطينية كمخطط إلهي:
” هذا كان من قبل الرب وأنه كان
يطلب سبباً على الفلسطينيين.
وكان الفلسطينيون في ذلك الزمان متسلطين على
إسرائيل”.(قضاة 14/4).
فلماذا يصنع الرب كل هذه المسرحية كي ينتقم من الفلسطينيين
؟!
وهل
من ضمن مسرحيته زيارة المومس ؟!
وكيف
يقبل الرب ارتكاب إثم الزواج من وثنية أجنبية بهدف الإيقاع بالفلسطينيين،
أهي
الغاية التي تبرر الوسيلة عند يهوه ؟!
ثم
الزواج من الأجنبيات يؤدي إلى الموت،
لأنهن لا أمان لهن ولا ذمة ولا ضمير ولا
إخلاص. إنهن غادرات خائنات!
وكان
شمشون يحب تمنة فغدرت به وخانته، ثم أحب دليلة فغدرت به أيضاً وأسلمته للموت!
فأي
الأمرين يريد عزرا:
المصيبة والكارثة في الزواج من أجنبية، أم جواز الزواج من
أجنبية بهدف المنفعة والمصلحة ؟!
ونرى
الأمر الأول هو هدف عزرا وهو الجريمة الكبرى.
لأن شمشون لم يقتل فلسطينياً
انتقاماً لمذلة إسرائيل.
فقد بدأ قتله للثلاثين فلسطينياً ليسلبهم ملابسهم حين خسر
الرهان.
وعند
هربه منتصف الليل كان ينام مع مومس.
وتهديم قاعة الاحتفالات كان بهدف الانتقام
لعينيه،
ولأن الفلسطينيين يتمتعون برؤيته كمهرج يسليهم!
فكل
مواقفه شخصية ولا علاقة للرب أو الإسرائيليين به.
ولم يقدمه عزرا كزعيم أو قائد أو
قاضٍ!
62.الجرائم
الهمجية التي ارتكبها اله المحبة ضد بلاد المديانيين العدد
31
1 و
كلم الرب موسى قائلا
2
انتقم نقمة لبني اسرائيل من المديانيين ثم تضم الى قومك
3
فكلم موسى الشعب قائلا جردوا منكم رجالا للجند
فيكونوا على مديان ليجعلوا نقمة
الرب على مديان
4
الفا واحدا من كل سبط من جميع اسباط اسرائيل ترسلون للحرب
5
فاختير من الوف اسرائيل الف من كل سبط اثنا عشر الفا مجردون للحرب
6
فارسلهم موسى الفا من كل سبط الى الحرب
هم و فينحاس بن العازار الكاهن الى الحرب و
امتعة القدس و ابواق الهتاف في يده
7
فتجندوا على مديان كما امر الرب و قتلوا كل ذكر
8 و
ملوك مديان قتلوهم فوق قتلاهم اوي و راقم و صور و حور و رابع خمسة
ملوك مديان و
بلعام بن بعور قتلوه بالسيف
9 و
سبى بنو اسرائيل نساء مديان و اطفالهم و نهبوا جميع بهائمهم
و جميع مواشيهم و كل
املاكهم
10
و احرقوا جميع مدنهم بمساكنهم و جميع حصونهم بالنار
11
و اخذوا كل الغنيمة و كل النهب من الناس و البهائم
12
و اتوا الى موسى و العازار الكاهن و الى جماعة بني اسرائيل بالسبي
و النهب و
الغنيمة الى المحلة الى عربات مواب التي على اردن اريحا
13
فخرج موسى و العازار الكاهن و كل رؤساء الجماعة لاستقبالهم الى خارج المحلة
14
فسخط موسى على وكلاء الجيش رؤساء الالوف و رؤساء المئات القادمين من جند الحرب
15
و قال لهم موسى هل ابقيتم كل انثى حية
16
ان هؤلاء كن لبني اسرائيل حسب كلام بلعام سبب خيانة للرب
في امر فغور فكان الوبا
في جماعة الرب
17
فالان اقتلوا كل ذكر من الاطفال و كل امراة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها
18
لكن جميع الاطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر ابقوهن لكم حيات
19
و اما انتم فانزلوا خارج المحلة سبعة ايام و تطهروا كل من قتل نفسا
و كل من مس
قتيلا في اليوم الثالث و في السابع انتم و سبيكم
20
و كل ثوب و كل متاع من جلد و كل مصنوع من شعر معز و كل متاع من خشب تطهرونه
21
و قال العازار الكاهن لرجال الجند الذين ذهبوا للحرب
هذه فريضة الشريعة التي امر
بها الرب موسى
22
الذهب و الفضة و النحاس و الحديد و القصدير و الرصاص
23
كل ما يدخل النار تجيزونه في النار فيكون طاهرا غير انه يتطهر بماء النجاسة
و اما
كل ما لا يدخل النار فتجيزونه في الماء
24
و تغسلون ثيابكم في اليوم السابع فتكونون طاهرين و بعد ذلك تدخلون المحلة
25
و كلم الرب موسى قائلا
26
احص النهب المسبي من الناس و البهائم انت و العازار الكاهن و رؤوس اباء الجماعة
27
و نصف النهب بين الذين باشروا القتال الخارجين الى الحرب و بين كل الجماعة
28
و ارفع زكوة للرب من رجال الحرب الخارجين الى القتال واحدة نفسا
من كل خمس مئة من
الناس و البقر و الحمير و الغنم
29
من نصفهم تاخذونها و تعطونها لالعازار الكاهن رفيعة للرب
30
و من نصف بني اسرائيل تاخذ واحدة ماخوذة من كل خمسين من الناس
و البقر و الحمير و
الغنم من جميع البهائم و تعطيها للاويين الحافظين شعائر مسكن الرب
31
ففعل موسى و العازار الكاهن كما امر الرب موسى
32
و كان النهب فضلة الغنيمة التي اغتنمها رجال الجند من الغنم ست مئة و خمسة و سبعين
الفا
33
و من البقر اثنين و سبعين الفا
34
و من الحمير واحدا و ستين الفا
35
و من نفوس الناس من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر جميع النفوس اثنين و
ثلاثين الفا
36
و كان النصف نصيب الخارجين الى الحرب عدد الغنم
ثلاث مئة و سبعة و ثلاثين الفا و
خمس مئة
37
و كانت الزكوة للرب من الغنم ست مئة و خمسة و سبعين
38
و البقر ستة و ثلاثين الفا و زكاتها للرب اثنين و سبعين
39
و الحمير ثلاثين الفا و خمس مئة و زكاتها للرب واحدا و ستين
40
و نفوس الناس ستة عشر الفا و زكاتها للرب اثنين و ثلاثين نفسا
41
فاعطى موسى الزكوة رفيعة الرب لالعازار الكاهن كما امر الرب موسى
42
و اما نصف اسرائيل الذي قسمه موسى من الرجال المتجندين
43
فكان نصف الجماعة من الغنم ثلاث مئة و سبعة و ثلاثين الفا و خمس مئة
44
و من البقر ستة و ثلاثين الفا
45
و من الحمير ثلاثين الفا و خمس مئة
46
و من نفوس الناس ستة عشر الفا
47
فاخذ موسى من نصف بني اسرائيل الماخوذ واحدا من كل خمسين من الناس
و من البهائم و
اعطاها للاويين الحافظين شعائر مسكن الرب كما امر الرب موسى
48
ثم تقدم الى موسى الوكلا
موش عارف اى حاجه ...؟
حمير وبهايم
هوه فيه زكاه على الحمير
تعليقات
إرسال تعليق